عمر فروخ

26

تاريخ الأدب العربي

1 : 95 ، الملحق 1 : 153 - 154 ) فإنّ الفصل بين الأجزاء يكون حينئذ بفاصلة ( ، ) ، أمّا القاطعة ( ؛ ) فتدلّ على الفصل بين كتابين . هذه المصادر العامّة والمراجع التي كنت أشير إليها في الأسطر السابقة هي : إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب ( راجع ، تحت ، معجم الأدباء ) . أشعار أولاد الخلفاء لأبي بكر الصولي ، القاهرة ( مطبعة الصاوي ) 1936 م . إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ، تأليف محمّد راغب الطبّاخ ، حلب ( المطبعة العلمية ) 1923 - 1926 م . أعيان الشيعة ، تأليف محسن الأمين ، الطبعة الثانية ، بيروت 1960 م وما بعدها . - بدأت الطبعة الأولى من هذا الكتاب تظهر في دمشق ، عام 1936 م ، ثم أخذت تظهر في بيروت . وقد ظهر منها ثمانية وأربعون جزءا . من أجل ذلك حرصت في أكثر الأحيان على أن أذكر بعد الجزء المثبت بعد الترجمة تاريخ طبع ذلك الجزء تسهيلا على المراجع . ومع أن هذا الكتاب واسع جدّا يكاد يستنفد كلّ ما حفظت المصادر والمراجع عن أصحاب التراجم التي أوردها العلّامة ( عبد ) المحسن